استمع للصوت الذي في رأسك، لا اقصد الإستماع للأفكار السطحية بل اقصد العميقة بل الأعمق ايضًا.

Idea: Virtual-reality


Idea it’s just grow itself from our mind, Idea comes from nothing to be a thing, Idea it’s a Virtual-reality to feel it like reality.
it’s just a Virtual-dream a Virtual-idea a Virtual-feel a Virtual-Future a Virtual-think.
Idea it’s just existed in Virtual-reality and we will looking for how exist it in our reality.

العالم يحتاج لمن يغيره رأسًا على عقب ليثبت أن الخيال مع العلم ممكنٌ وقوعه, التقنية التي بيدك ونمط المعيشة المتطور; كانت خيالًا  لأحدهم قد تحقق وهو الواقع الذي نعيشه الآن, قوة العلم لابد أن تندمج مع الخيال لنحقق المستقبل الافضل للبشرية, لنغير الكثير لنكتشف الاعمق.. لنجعل مسيرة البشرية نحو الأكثر جنونًا والأكثر علم والأكثر روعة.

”لأننا نتخيل .. اذًا نحن أحرار.“ — @JasonSilva “Because we’re imagine .. than we’re free.” — Jason Silva

خواطر عقلية: أرجحة العقل الباطن.. مع زمكان الواقع.


نحن اطفالٌ لانريد ان نكبر ..

مالجريمة في ان ابقى طفلًا مسالمًا ,
يطرح التساؤلات اللعينة ,
التي ستصيب كبار المفكرين; في ذهول ,
وتصيب العلماء في مقتل ؟

من انتم كي لا اكون انا؟

سأفكر لكم بمئة فكرة مذهلة في دفترٍ صغير ..
ستغير العالم ثم سأحرقه، فقط لكي اطرح لكم فكرةٍ اخرى ,
 ستغير كل شئ للابد بينما؛
انا اتأمل في تلك اللوحة المركونة بجانب سلة القمامة ,
 ولن تعيرون لفكرتي أي انتباه،
 بل ستسألونني بغباء;
ما سر تأملك في تلك اللوحة؟

سأثبت لكم اني ذكي بإرادتي .. وغبي بإرادتكم ..

I’m sad for nothing ..
I’m NOT A MAN, i’m a human ..

أيها التاريخ أرجوك ,
 لا تتوقف لتشهد على غبائهم;
 فأنت تمضي بلا توقف ,
أنت ايها التاريخ بالوعةُ الماضي ,
 ففي كل دقيقةٍ مضت ..
وكل دقيقة وكل لحظة نعيشها ,
.. أنت تبتلعها معك للأبد
.. فأنت الثقب الأسود للزمن ..

أنت لعنةٌ لم نستوعِبْ بعدُ؛
 ما معنى ان يمضي الزمن بلا توقف ،
ويختفي كل ما مضى; في بالوعة الزمن ..

لم نستوعب بعد ،
كم دقيقة نمضي فيها بالندم على ضياع الماضي ،
وكم نحن نضيع الحاضر في تزييف المستقبل ..

سأعلنها يا تاريخ ولتسجلها يازمن ..
 انني في مفاهيم الزمن:
 أنا عبد هذه اللحظات وكل لحظة ,
ولن أخطط للمستقبل ولن أنظر للماضي..
بل سأمضي في اللحظة وسأمر عبر الزمكان بلا توقف..

نعم نعيش اللحظة:
نعم سنعيشها مثل المغامرين الشجعان ..
 مثل من يمشي في حافة الجبل ،
 بين هوة الماضي والثبات المزيف للمستقبل ..

نعيش شعور الخطر والمغامرة بشجاعة الى نهاية الطريق..

تبا والف لعنة على المواد البشرية؛
 التي تعطي المخلوق البشري وهم السعادة الكامل ..

 اللحظة هي المغامرة .. وغنيةٌ بالمشاعر المحسوسة ,
حتى ولو تكهن البعض بإمكانية الرجوع في الزمن ،
فهم جبناء اذا كان هذا حلمهم ،
سأواجه اللحظة وكل اللحظات لوحدي فأنا أحب اللحظات اكثر من اي وقتٍ مضى ..

لا تتوقف يا تاريخ ..
بل امضي والعن;
 كل الاغبياء وكرم كل العباقرة ..


تبًا لكِ ايتها الأنا فأنا أحبكِ ..
برمجت الروح على حب الانا وتعظيمها ..
 نعم أنا ايها المخلوق البشري المعرض للموت,

 أستطيع أن اكون مغرورًا وأقول:
وأقول واقفًا في تلك الغابة وأصرخ بأعلى الصوت:
 أنا الاورع انا الاجمل انظر لعظم الانا الحقيرة ..

 ذاك المخلوق الذي لا يكاد يذكر في رياضيات الكون ..
قد ألف حياته الخاصة وكاد ينسى حجمه في الكون ..

آسف يا من تقرأ هذه الكلمات ..
فهذه بعض الاوراق المتساقطة من عقله الباطن ,
 فلتعذره او تشكره او تحقره فَ تلعنه


بعيدًا عن الحياة البشرية لنفضفض كإنسانيين:

بنيننا خيالاتنا واحلامنا .. وكلُ حُلْمٍ وخَيْالٍ يتعمق فينا ويأثر في شعورنا ..

نحن هنا نبني بلا توقف ،
نحن هنا نحلم بلا هوداة ..

نحن نعبر نحب نفضفض نعشق نتخيل نفكر تطور نعمل نتعب نجتهد نوثق نغير نفكر نطغى ..

نحن البشر الذي يحاولون جاهدين؛ عيش إنسانيتهم وأكثر ،
بدل حيونة النفس البشرية.

خواطر ما دون المستحيل:
لطخ اي فراغٍ في هذا الكون بالفن، لطخه بأعمالك الفوتوغرافية والسينمائية والفكرية والتأملية، لطخه أرجوك بإنسانيتك .. فالبعض يريد للبشر ان لا يعيشوا إنسانيتهم؛ على حساب عدم تطوير هذا العالم ..
.. هذا العالم يحتاج من يقلبه راسًا على عقب ،

أرجوك لطخ هذا العالك بألوان المعرفة والعلم والحب والصدق؛ فالبعض يريد حيونة البشر لا إنسيانيتهم.

خواطر ما دون المستحيل:
لطخ اي فراغٍ في هذا الكون بالفن، لطخه بأعمالك الفوتوغرافية والسينمائية والفكرية والتأملية، لطخه أرجوك بإنسانيتك .. فالبعض يريد للبشر ان لا يعيشوا إنسانيتهم؛ على حساب عدم تطوير هذا العالم ..
.. هذا العالم يحتاج من يقلبه راسًا على عقب ،

أرجوك لطخ هذا العالك بألوان المعرفة والعلم والحب والصدق؛ فالبعض يريد حيونة البشر لا إنسيانيتهم.

لم أكن أعلم ان نظراتي الغير مقصودة لها وتأملي فيها… في انها ستكون سببًا في تعلقي لها…

اذكر نفسي متأملًا في غيرها وبعضهن ربما أحبها…
لم أكن أعلم انني سأعشق هذه الفاتنة من بينهن…
كانت مميزةَ اللون عن غيرهن ،
كانت بلونٍ أحمر وأسود… كانت أطولهن رفعةٍ وشموخَ…

كلما خَرَجْتُ من المنزلِ؛ أودعها بإبتسامة واظنها ترد لي بإبتسامة…

بعد فترًة وجيزة
حدث كل هذا سريعًا وتلقائيًا ،
لم أكن أعلم أنني سأتورط فيها حبها يومًا…

لم أكن أظن ان تلك الوردة من بين كل ورود العالم؛ أنني سأعشقها وأحبها وأحس بأنوثتها الطاخية…

… ولكن كل قِصَصِ الحُب لا تدوم فلابد لنهايةٍ لها…

وصَادَفَ اليومَ
خروجنا من المنزل لمدة يومين لغرض الإستجمام…

ولكن تفاجأتُ! بل وقد أنفجعت!
عندما رأيت تساقط أورقها…

لحظة! اصبر! ماذا أحل موعد موتها؟!


يبدو انني تورطت في حبها دون أدري… والأدهى من هذا وأمر؛ انني سأودعها وهي في سكرات موتها…

أحسست بعدها بضيقٍ في النفس و وألمٍ في القلب…
لامست فيها اصدق المشاعر ،
لامست فيها شموخَ العِزْةّ رغم الإنكسار ،
الصبرِ رغم الألم…

ودعتها اليوم بقبلةٍ حزينة ،
ودعتها ولازال في نفسي رغبًة؛ في ضمها لعلها تُحِسَ بصدق حُزني عن حالها…

ودعتها وكأني أَحُس بها تقول:
“اذهبي ياصديقي الوفي ،
فأنا من صنع ربي الدائم وانا وانت لن ندوم”

بَكْيتُ ولا أعلم؛ أجنونًا ام صدقًا بكيت!!

ودعتها اليوم وانا أخرج هامسًا:
“ربما ماتت او ستموت… ليتغمد الله روحكِ الطاهرة ايتها الطبيعة الصامتة الناطقة بالجمال”


أدركت بعدها ان كل هذه الحياة؛ ماهي الا عِبَرٌ ورسائل وتأملات…


وداعًا ياوردة على كل حال ،
فأنا الان أكتبُ عنكِ بعضًا من المشاعر…
أكتبِ عنكِ لأخفف وطأة ألمَ فرقاكِ…

ليتغمد الله روحكِ الطاهرة ايتها الطبيعة الصامتة الناطقة بالجمال
محبكِ معاذ.

شكرًا يا لعنة التساؤلات أنا مدينٌ لكِ بالكثير
 أنا مدينٌ لربي خالق هذا الكون وفالقه وموزعه ,
شكرًا ياتلك الكلمات التي وقعت في رأسي
 حتى أثارت فيني الذهول أحدثت وثقبت تلك اللعنة المخفية ,
لم أكن أعلم أن هذه اللعنة هي هبة من الله
 لي ولكل من يتعاطى التفكير والتأمل ,
لست آمل من أحد شئ كل ما أريده
 التعمق في هذه اللعنة
شكرًا ربي على عِظَمِ كونك الفسيح
 وعِظَمْ خلقك لي ولكونك

كانت هنا عثرات شخصٍ من حقبة الحادي والعشرين.

أرجوكَ لأجلِ البشرية… مارِسِ الفنَ ولطِخْ هذا العالم القاتم بالفن؛ الذي يُغذي خيالاتنا…
أرجوك أترك ماخلف سطوري، وتمسك بالأفكار الإبداعية وقُد ْعالمنا للجنون والعلم.

أرجوكَ لأجلِ البشرية… مارِسِ الفنَ ولطِخْ هذا العالم القاتم بالفن؛ الذي يُغذي خيالاتنا…
أرجوك أترك ماخلف سطوري، وتمسك بالأفكار الإبداعية وقُد ْعالمنا للجنون والعلم.