استمع للصوت الذي في رأسك، لا اقصد الإستماع للأفكار السطحية بل اقصد العميقة بل الأعمق ايضًا.
خواطر عقلية: أرجحة العقل الباطن.. مع زمكان الواقع.

نحن اطفالٌ لانريد ان نكبر ..
مالجريمة في ان ابقى طفلًا مسالمًا ,
يطرح التساؤلات اللعينة ,
التي ستصيب كبار المفكرين; في ذهول ,
وتصيب العلماء في مقتل ؟
من انتم كي لا اكون انا؟
سأفكر لكم بمئة فكرة مذهلة في دفترٍ صغير ..
ستغير العالم ثم سأحرقه، فقط لكي اطرح لكم فكرةٍ اخرى ,
ستغير كل شئ للابد بينما؛
انا اتأمل في تلك اللوحة المركونة بجانب سلة القمامة ,
ولن تعيرون لفكرتي أي انتباه،
بل ستسألونني بغباء;
ما سر تأملك في تلك اللوحة؟
سأثبت لكم اني ذكي بإرادتي .. وغبي بإرادتكم ..
I’m sad for nothing ..
I’m NOT A MAN, i’m a human ..
أيها التاريخ أرجوك ,
لا تتوقف لتشهد على غبائهم;
فأنت تمضي بلا توقف ,
أنت ايها التاريخ بالوعةُ الماضي ,
ففي كل دقيقةٍ مضت ..
وكل دقيقة وكل لحظة نعيشها ,
.. أنت تبتلعها معك للأبد
.. فأنت الثقب الأسود للزمن ..
أنت لعنةٌ لم نستوعِبْ بعدُ؛
ما معنى ان يمضي الزمن بلا توقف ،
ويختفي كل ما مضى; في بالوعة الزمن ..
لم نستوعب بعد ،
كم دقيقة نمضي فيها بالندم على ضياع الماضي ،
وكم نحن نضيع الحاضر في تزييف المستقبل ..
سأعلنها يا تاريخ ولتسجلها يازمن ..
انني في مفاهيم الزمن:
أنا عبد هذه اللحظات وكل لحظة ,
ولن أخطط للمستقبل ولن أنظر للماضي..
بل سأمضي في اللحظة وسأمر عبر الزمكان بلا توقف..
نعم نعيش اللحظة:
نعم سنعيشها مثل المغامرين الشجعان ..
مثل من يمشي في حافة الجبل ،
بين هوة الماضي والثبات المزيف للمستقبل ..
نعيش شعور الخطر والمغامرة بشجاعة الى نهاية الطريق..
تبا والف لعنة على المواد البشرية؛
التي تعطي المخلوق البشري وهم السعادة الكامل ..
اللحظة هي المغامرة .. وغنيةٌ بالمشاعر المحسوسة ,
حتى ولو تكهن البعض بإمكانية الرجوع في الزمن ،
فهم جبناء اذا كان هذا حلمهم ،
سأواجه اللحظة وكل اللحظات لوحدي فأنا أحب اللحظات اكثر من اي وقتٍ مضى ..
لا تتوقف يا تاريخ ..
بل امضي والعن;
كل الاغبياء وكرم كل العباقرة ..
تبًا لكِ ايتها الأنا فأنا أحبكِ ..
برمجت الروح على حب الانا وتعظيمها ..
نعم أنا ايها المخلوق البشري المعرض للموت,
أستطيع أن اكون مغرورًا وأقول:
وأقول واقفًا في تلك الغابة وأصرخ بأعلى الصوت:
أنا الاورع انا الاجمل انظر لعظم الانا الحقيرة ..
ذاك المخلوق الذي لا يكاد يذكر في رياضيات الكون ..
قد ألف حياته الخاصة وكاد ينسى حجمه في الكون ..
آسف يا من تقرأ هذه الكلمات ..
فهذه بعض الاوراق المتساقطة من عقله الباطن ,
فلتعذره او تشكره او تحقره فَ تلعنه
